خليفة بن خياط العصفري ( شباب )
87
تاريخ خليفة بن خياط
أبو اليقظان عن صدقة بن عبيد الله المازني قال : نا ثابت بن عمارة عن غنيم ابن قيس قال : كنا مع عتبة بن غزوان ، فلما انتهى البر وراء منابت القصب قال : ليست هذه من منازل العرب فنزل الخريبة ( 1 ) صفوان بن عيسى قال : نا أبو نعامة عن خالد بن عمير العدوي قال : مر عتبة بن غزوان بموضع المربد فوجد الكذان ( 2 ) الغليظ فقال : هذه البصرة أنزلوها بسم الله . حدثنا غندر بن شعبة عن عقيل بن طلحة عن قبيصة قال : كنا مع عتبة بن غزوان بالخريبة . حدثنا عبد الله بن ميمون عن عوف عن الحسن قال : افتتح عتبة بن غزوان الأبلة فقتل من المسلمين سبعون رجلا في موضع مسجد الأبلة ثم عبر إلى الفرات فأخذها عنوة . حدثنا إبراهيم بن صالح بن درهم عن أبيه سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( يحشر من مسجد العشار بالأبلة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر أحد غيرهم ) وفيها أمر عتبة بن غزوان محجن بن [ 59 و ] الأدرع فخط مسجد البصرة الأعظم وبناه بالقصب ، ثم خرج عتبة حاجا وخلف مجاشع بن مسعود ، وأمره أن يسير إلى الفرات ، وأمر المغيرة بن شعبة أن يصلي بالناس حتى يقدم مجاشع ، فجمع أهل ميسان للمغيرة عليهم الفيلكان عظيم من عظماء أهل إبرقباذ ، فظهر عليهم المغيرة وكتب بالفتح إلى عمر . فأمر عمر عتبة أن يسير إلى عمله ، فمات قبل أن يسير فأقر عمر المغيرة على البصرة . وفيها بعث عمر جرير بن عبد الله البجلي على السواد ، وقد كان المثنى بن حارثة يغير بناحيته ، فلقي جرير مهران ، فقتل مهران وذلك في صفر من سنة أربع عشرة ، وتنازع جرير والمثنى بن حارثة الإمارة ، فبعث عمر سعد بن مالك وكتب إليهما أن اسمعا له وأطيعا فسمعا له
--> ( 1 ) موضع بالبصرة كانت مدينة للفرس حربت لتوالى غارات المثنى عليها فلما مصرت البصرة ابتنوا إلى جانبها فسميت الخريبة لذلك وعندها كانت وعندها وقعة الجمل - مراصد الاطلاع . ( 2 ) الحجر الرخو .